مصرع الطفل" إياد "..تحت عجلات أتوبيس مدرسته والام ترفض الواقع بالإسماعيلية
كتبت شهيرة ونيس
ودعت والدة الطالب "اياد" طالب الصف الأول الإعدادي، ابنها صباح امس الأربعاء الي باب "أتوبيس المدرسة "، ولم تدري كونه اللقاء الاخير لهما.
دخل الطالب آياد الي الأتوبيس يداعب أصدقائه ممكن يكبروه او يصغروه في العمر، مرددا "شوفوا الكوتشي الجديد بتاعي لسه شاريه ابه رايكم فيه "، .
وصل الأتوبيس الي مدرسة المجمع التعليمي بالإسماعيلية، صرح تعليمي كبير وشهير في محافظة الإسماعيلية، والذي يحتوي في بدراسته علي جميع المراحل الدراسية المختلفة بداية من "الكي جي " وحتي الثانوية العامة، بالنظام العربي او اللغات ،.
نزل "إياد " لنبدأ يومه الدراسي، وفي تمان الثانية ظهرا يعود مرة أخرى لاستقلال "أتوبيس المدرسة"، وأثناء توجه للاتوبيس ، ومعه احد اصدقاءة الذي كان يداعبه في الحديث متبادلين كلمات "الهزار" الا ان صديقة يدفعه بيده الي الامام، ويتعثر إياد في حجرة ملقاة علي الارض، تدفعه والسقوط تحت عجلات "أتوبيس المدرسة" ويفارق الحياة في الحال .
علي الفور توجهت الجهات الأمنية الي مكان الواقعة للبحث فب الأسباب المؤدية للحادث، والوقوف علي امن وسلامة الطلاب داخل المدرسة، ومثول سائق الأتوبيس أمام النيابة للتحقيق معه .
شيعت جنازة طفل الصف الأول الاعدادي من مسجد المطافي، ظهر اليوم وسط حالة من الحزن الشديد وذهول من والدته التي لم تصدق ما حدث لابنها حتي تاريخه .




تعليقات
إرسال تعليق