جولة داخل أول مركز تأهيلي لإصابات الملاعب بالبحر الأحمر
كتبت :شهيرة ونيس
من داخل أول مركز تأهيلي متخصص لإصابات الملاعب بمنطقة البحر الأحمر، أجرينا جولة ميدانية للتعرّف على الإمكانيات العلاجية والخدمات الطبية التي يقدمها المركز، في إطار دعم المنظومة الصحية والتأهيلية للرياضيين والمرضى على حد سواء.
وأكد الدكتور محمد عبد المعطي، مدير عام مركز الغردقة للتأهيل وإصابات الملاعب، أن المركز يضم نحو 10 غرف علاجية متخصصة، تم تجهيزها وفق أحدث الأساليب الطبية لعلاج إصابات الملاعب المختلفة، إضافة إلى برامج التأهيل لما بعد العمليات الجراحية.
وأوضح عبد المعطي أن من بين أبرز هذه الغرف، غرفة الحجامة العلاجية، التي تهدف في المقام الأول إلى تنشيط الجهاز المناعي وتحفيز الدورة الدموية. وتُجرى جلسات الحجامة تحت إشراف طبيب متخصص، وتستغرق الجلسة الواحدة ما بين ساعة إلى 90 دقيقة، نظرًا لما تتطلبه من دقة ومتابعة طبية دقيقة، خاصة لمرضى السكر، ومن يتناولون أدوية السيولة، إضافة إلى مرضى القلب والغدد وغيرهم من الحالات الخاصة.
وأشار إلى أن تأثير جلسات الحجامة لا يظهر بشكل فوري، إذ يبدأ مفعولها بعد مرور 48 ساعة على الأقل من إجراء الجلسة، حيث تعمل على تحفيز الجهاز المناعي للجسم، وهو ما يستلزم الالتزام بالإطار الزمني الطبي المحدد لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية.
وأضاف مدير المركز أن المركز يضم أيضًا غرفة العلاج بالشمع، التي تسهم في تنشيط الدورة الدموية وفك التيبسات العضلية والمفصلية، خاصة تلك الناتجة عن بعض العمليات الجراحية، مثل الكسور المضاعفة أو حالات التثبيت بالجبس، وغيرها من الإصابات المشابهة.
كما أشار إلى توافر غرف الاستشفاء التي تعمل على سحب الالتهابات وتقليل الآلام، إلى جانب أجهزة الأشعة تحت الحمراء التي تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الشفاء. ويضم المركز كذلك غرفًا مخصصة للجلسات العلاجية الخاصة بحالات الجلطات، والتجمعات الدموية، والانزلاقات الغضروفية، والعصب السابع، وغيرها من الحالات التي تتطلب برامج علاجية وتأهيلية دقيقة.
واختتم عبد المعطي حديثه بالتأكيد على تميز المركز في تقديم جلسات التدليك العلاجي باستخدام مواد طبيعية خاصة، يتم إعدادها وفق معايير طبية دقيقة، بما يضمن تحقيق أعلى نسب التعافي وتحسين جودة الحياة للمترددين على المركز.


تعليقات
إرسال تعليق