"كنفاني من الزمن الجميل بالإسماعيلية": لو ينفع الاطفال تشيل الفوانيس بعد رمضان..هتكون الكنافة طول السنة
تعتبر" الكنافة اليدوي " أحد أهم وأقدم المظاهر الخاصة بشهر رمضان المبارك ، وفي محافظة الإسماعيلية اشتهر "عم حمام " صاحب فرشة "كنفاني بطعم الزمن الجميل ، والمقامة في أحد أشهر الأحياء الشعبية داخل المحافظة، منذ اكثر من 40 عام علي التوالي .
ولم يتخذها مهنة لتحقيق المكاسب المالية ، فقط لتجميع الحبايب حول كنافة زمان خلال شهر رمضان ، مبرهن علي ذلك بيعه بنفس اسعار العام الماضي للكيلو من الكنافة اليدوي أو القطايف، علي الرغم من ارتفاع أسعار الخامات المستخدمة في الكنافة من "الدقيق " أو لخبز القطايف من "الدقيق - اللبن - السكر -بيكينج بودر وفانيليا " .
ويقول عم حمام الكنفاني : تعتبر مهنة الجزارة مهنتي الأساسية ، ولكن ومنذ اكثر من ٤٠ عام ، واعتدت علي بناء افران الكنافة اليدوي المبنية من الطين ، بطعمها المميز والذي يجتمع حوله الاحبه ، ليكون هذا السبب الأساسي لاستمراري في فتح فرشة "كنفاني بطعم الزمن الجميل "؛ في نفس الموعد من كل عام وبنفس أسعار زمان .
وبناءا علي ذلك أكد عم حمام علي عدم رغبته في شراء افران الكنافة الآلي والتي لم ولن تعطي جودة وطعم الكنافة اليدوي الاصلي، علي عكس ذلك .
بالإضافة إلي كونها صحية أفضل من الكنافة الآلي فهي لم تشتمل علي أي من المحسنات أو مكسبات طعم فقط تتكون من دقيق ومياه .
وعند سؤاله عن سبب امتناعه عن صناعة الكنافة طوال أيام وشهور العام ، لم يجيب الا بعبارة واحدة
"لو ينفع الاطفال يستخدموا الفوانيس بعد رمضان يبقي ينفع اصنع الكنافة طوال السنة".
ويختتم عم حمام اقدم كنفاني في محافظة الإسماعيلية حديثه قائلاً: من الممكن صناعة الكنافة اليدوي في البيت من خلال تسويتها علي صنية مصنوعة من الصاج ، ولكنها لم تعطي نفس الطعم للكنافة المصنوعة علي فرن الطين القديم ، الذي يكسبها مذاق مميزا متمسكا بعراقة وأصالة زمان .




تعليقات
إرسال تعليق