لقبه السادات بقاهر خط بارليف .. بيومي : حفرنا قبورنا بأيدينا وعيني وأيدي راحت ..والعدو ينقذني من الموت دون قصد ..

 


  




 حوار : شهيرة ونيس

 أتخذ  عريف مجند  اسماعيل بيومي  فرقة ١٩ مشاه قطاع الجيش الثالث الميداني وحكمدار مجموعة اقتحام الساتر الترابي الذي إقامة العدو علي الضفة الشرقية لقناة السويس،من حبه للجيش المصري سبيلا للوصول إلي لقب بطل حرب اكتوبر  المجيد ، والذي سيطر عليه حب الجيش المصري منذ العاشرة من عمره ، حيث ترك دراسته وقرر خدمة الجيش ، ثم واصل رحلته في الوصول إلي القوات المسلحة المصرية حتي نجح في التجنيد والالتحاق بالجيش المصري في ١٥ فبراير عام ١٩٦٩، عقب استمراره في المقاومة الشعبية لمدة ٢٠ شهر متتالية .


 والذي ضحي من أجلها بكل غالي ونفيس،اختار وان يحيا ما تبقي من عمرة بذراعا واحدا فقط مضحيا بالآخر لأرض وطن احبه حتي النخاع،وهو صاحب النشأة الاسماعيلاوية الوطنية ،تربي علي قيم ونازعة وطنية ميزته عن غيره ،وبسببها ترك  دراسته وعمره التاسعة ليسير خلف خطوات القوات المسلحة "الجيش المصري" في رحلة بدأ منذ هذا العمر الصغير وحتي ٧٧ عام عمره الأن.

بيومي شاهد عيان لاهم واعظم المعارك والبطولات الوطنية ،"معركة الشرطة بقسم البستان عام 1952،ثورة يوليو 1952 ،خروج الملك فاروق،خروج الاحتلال البريطاني من مصر وخاصة مدن القناة،تأميم قناة السويس ،معركة 1956 والعدوان الثلاثي علي مصر واحتلال بورسعيد اقل من شهرين ،وإحتلال سيناء الذي أستمر لعام واحد فقط.

ترك بيومي دراسته وهو يبلغ من العمر التاسعة سنوات فقط ،متبعا خطوات القوات المسلحة نحو تعمير سيناء ،بعد خروج القوات الاسرائيلية منها عام 1956 ،وظل مساعدا ومعاونا للجيش في اعماله لتعمير مصر وبناء السد العالي والعديد من المشروعات التنموية، .


ويقول الملقب بقاهر خط بارليف  :عملت في مناطق (الحسنه،تمادة،الاوسيمية،جفاجفة وسط سيناء )قبل عام 1967،حبا لجيش بلدي وايمانا بمختلف ادوارة التي يقوم بها تجاه الوطن ،ولم يمنعني عمري الصغير من إستيعاب ذلك وأكثر.

رفض الغرب هذا التطور والتعمير الذي تشهده مصر خلال 10 اعوام بداية من عام 1957وحتي 1967 ،لتأتي معركة 1967 والتي اسميتها مؤامرة حيث كان عمري 19 عام ،وكانت المؤامرة لاحتلال سيناء،الحرب بيننا والعدو الاسرائيلي الغاشم .

وقام بالهجوم وضرب المطارات المصرية وبدئوا بإحتلال سيناء،لكن مساحة سيناء البالغة 61 الف كيلو متر مربع أكبر من مخططاتهم،التي أفقدتهم التحكم والسيطرة علي سيناء بكامل مساحتها،لتقوم القوات المسلحة المصرية بأعمال فدائية وعسكرية تدمر وتخرب مواقع العدو بصورة كبيرة .

ليقوم العدو الإسرائيلي ببناء خط بارليف الحصين بعمق 13 كم داخل سيناء،وعند تولية القيادة لـــ"الفريق أول محمد فوزي،والفريق عبد المنعم رياض في خطة لتدمير هذا الساتر الرملي  في سيناء ،قاموا بالتدمير الفعلي له في يوم الموافق 8 من شهر مارس 1969،وعند مرور القائد عبد المنعم رياض  للإطمئنان علي القوات الدفاعية ،أستشعر العدو مرور القائد،فقاموا بتبادل القصف والطلقات النارية حتي إستشهاد القائد وسط جنوده وهو الحدث الأول من نوعه لإستشهاد قائد وسط جنوده,.

بدأت القوات بالمساعدة والاخذ بالثأر،وقاموا بتصميم نقطة حصينة شبية بالنقطة التي قامت بإطلاق النيران علي الشهيد القائد عبد المنعم رياض ،وقامت قوات المجموعة 39 قتال بقيادة العميد ابراهيم الرفاعي  بالتدريب عليها لمدة 40 يوم متتالية،حتي قاموا بتنفيذ العملية "لسان التمساح"وقاموا بالأخذ بالثأر للقائد وأقتحموا النقطة الحصينة للعدو في سيناء وتدميرها وقتل عدد 40 جندي وظابط اسرائيلي يوم الموافق 19 من شهر ابريل ..وقاموا برفع علم مصر لاكثر من ثلاثة أيام متتالية حتي تلقيتهم امر الانسحاب من قبل القوات المصرية .

بدات حرب الإستنزاف وقيام القوات بعمليات تدمير معسكرات العدوداخل سيناء واسري العشرات من جنود العدو ضمانا لزعزعة أمن واستقرارة داخل سيناء،وعقب تولية انور السادات رئاسة جمهورية مصر العربية،رفض بدورة اتفاقية عبد الناصربابتعاد وتراجع القوات الاسرائيلية فقط 30 كم عن المجري الملاحي لقناة السويس مقابل حصولهم علي نسبة 50% من ايرادات القناة ووتوليتهم ادارة القناة،معلنن انه "لا سلم ولا حرب"وبدا في الإعداد للحرب .


ويسترجع إسماعيل البيومي أحداث حرب اكتوبر عام 1973 والذي لقبه الرئيس الراحل أنور السادات بقاهر خط بارليف الذي قام بتحطيم هذا الساتر الرملي دون متفجرات أو نيران ولكن بالمياه  قائلا:أستمررت في رحلة العطاء داخل الجيش  وفي اداء الخدمة العسكرية حتي جاء يوم السادس من أكتوبر 1973  ليستدعونا لعمل " مشروع علي قناة السويس  "، ولم اكن اعلم كونها  حربا للإنتصار علي العدو الاسرائيلي ، هنا  عرفت المغزي الحقيقي من تدريب ٤ سنوات داخل " الجيش " علي  كيفية تحطيم وإزالة الساتر الترابي  المتواجد علي الضفة  الشرقية  لقناة السويس  وهو كان اكبر جزء في خط بارليف  فهو عبارة عن أجزاء " الساتر الترابي ، النقط الحصينة ، "،ويقول :كانت مهمتي هي اقتحام الساتر يوم المعركة .

 

من هنا عرفنا  ادوارنا  داخل المعركة  وهي " انشاء فتحات " لعمل معبر لعبور كانت تستغرق فاتحة العبور الواحدة من 2 الي ثلاثة ساعات حسب طبيعة التربة اسفلها ،  وفي باكر السادس من أكتوبر كنا قد انتهينا من فتح 10 فتحات علي طول 170 كيلو ،وهو ما يعكس مدي المجهود المبذول في ذلك ،خاصة وان الدراسة أكدت عدم  أمكانية تحطيم هذا الساتر الا من خلال القنابل ، نجحنا في تنفيذ المهمة المطلوبة منا ، وقامت الفرقة التي كان " بيومي حكمدارا لها بالاستيلاء علي العديد من رؤس الكباري ، ونجحوا ايضا في الاستيلاء علي النقط القوية للعدو .

 

كانت المعركة هي معركة قادة ، فقد كانت مهمة الشهيد عبد المنعم رياض الذي  تلقي مجموعة من الرشاشات بجسده حتي خرجت أحشائه خارج جسده ، ثم مسك بها  وقام بتوجيه الجنود ، فكان هو صاحب الفكرة الاولي لتقدم القادة  من هنا أصبح القدوة لنا  .

 

ثم توجهنا للاستيلاء علي ثلاثة نقط حصينة للعدو ، حتي وانهم ظلوا في اطلاق الصواريخ والنيران علينا، وفي 7 من أكتوبر،ومع تبادل أطلاق النيران واطلاق الصواريخ من قبل العدو علي اللانش الذي كان يستقله بيومي،  ليغطس في  المياه  ، وكلما يخرج من المياه ، لايري الا والمياه قد تلونت بدماء الجنود  مع استمرار قذف العدو للصواريخ .

 

 

وفوجيء بيومي باصابته بحروقا عميقة في وجه  وفقد العين اليمني ، وبالرغم من ذلك إلا أنه أصر علي الاستمرار في المعركة، وكانت هي الاصابة الاولي له ، الا انه تعرض لاصابة آخري حينما فوجيء بأطلاق صاروخ جوار الحفر "البرميلية "التي حفرها الجنود كي تكون بمثابة قبورنا لهم في حالة تدميرها من العدو الإسرائيلي  أو مخبأ لهم وتصدي لضربات العدو ،اثناء تواجده في الحفرة الخاصة به  " التي قاموا بانشائها لتحصين انفسهم والتصدي للعدو في منطقة الجناين ، بمدخل السويس ، وبعد هدوء دوامة التراب والعفار فوجيء بأنه فقد ذراعه الأيمن .

ولم يجد ما يضمم جراحة فاضطر الي السباحة في مياه القناة بواسطة ذراع واحد فقط والاخر ينزف دما ويرفض التلويح او التفات الانظار اليه حتي لايضربه العدو الاسرائيلي، ومع استمرار إطلاق القنابل والصواريخ من قبل العدو الإسرائيلي بصورة عشوائية داخل مياه القناة ، مما أحدث زلزلة وانخراط كبير من اعماق البحر والسطح ، مما دفع بقاهر خط بارليف والوصول الي الضفة الشرقية لقناة السويس ، ينقذه العدو الإسرائيلي من الموت المحقق دون قصدا منه ، حتي ان رئاه بعض الجنود وقاموا  بانقاذه، ونقلة لتلقي العلاج وإنقاذ حياته .

 






  لقبه السادات بقاهر خط بارليف ..

بيومي : حفرنا قبورنا بأيدينا وعيني وأيدي راحت ..والعدو ينقذني من الموت دون قصد ..


 حوار : شهيرة ونيس

 أتخذ  عريف مجند  اسماعيل بيومي  فرقة ١٩ مشاه وحكمدار مجموعة اقتحام الساتر الترابي الذي إقامة العدو علي الضفة الشرقية لقناة السويس،من حبه للجيش المصري سبيلا للوصول إلي لقب بطل حرب اكتوبر  المجيد ، والذي سيطر عليه حب الجيش المصري منذ العاشرة من عمره ، حيث ترك دراسته وقرر خدمة الجيش ، ثم واصل رحلته في الوصول إلي القوات المسلحة المصرية حتي نجح في التجنيد والالتحاق بالجيش المصري في ١٥ فبراير عام ١٩٦٩، عقب استمراره في المقاومة الشعبية لمدة ٢٠ شهر متتالية .


 


ويسترجع إسماعيل البيومي أحداث حرب اكتوبر عام 1973 والذي لقبه الرئيس الراحل أنور السادات بقاهر خط بارليف الذي قام بتحطيم هذا الساتر الرملي دون متفجرات أو نيران ولكن بالمياه  قائلا:أستمررت في رحلة العطاء داخل الجيش  وفي اداء الخدمة العسكرية حتي جاء يوم السادس من أكتوبر 1973  ليستدعونا لعمل " مشروع علي قناة السويس  "، ولم اكن اعلم كونها  حربا للإنتصار علي العدو الاسرائيلي ، هنا  عرفت المغزي الحقيقي من تدريب ٤ سنوات داخل " الجيش " علي  كيفية تحطيم وإزالة الساتر الترابي  المتواجد علي الضفة  الشرقية  لقناة السويس  وهو كان اكبر جزء في خط بارليف  فهو عبارة عن أجزاء " الساتر الترابي ، النقط الحصينة ، "،ويقول :كانت مهمتي هي اقتحام الساتر يوم المعركة .

 

من هنا عرفنا  ادوارنا  داخل المعركة  وهي " انشاء فتحات " لعمل معبر لعبور كانت تستغرق فاتحة العبور الواحدة من 2 الي ثلاثة ساعات حسب طبيعة التربة اسفلها ،  وفي باكر السادس من أكتوبر كنا قد انتهينا من فتح 10 فتحات علي طول 170 كيلو ،وهو ما يعكس مدي المجهود المبذول في ذلك ،خاصة وان الدراسة أكدت عدم  أمكانية تحطيم هذا الساتر الا من خلال القنابل ، نجحنا في تنفيذ المهمة المطلوبة منا ، وقامت الفرقة التي كان " بيومي حكمدارا لها بالاستيلاء علي العديد من رؤس الكباري ، ونجحوا ايضا في الاستيلاء علي النقط القوية للعدو .

 

كانت المعركة هي معركة قادة ، فقد كانت مهمة الشهيد عبد المنعم رياض الذي  تلقي مجموعة من الرشاشات بجسده حتي خرجت أحشائه خارج جسده ، ثم مسك بها  وقام بتوجيه الجنود ، فكان هو صاحب الفكرة الاولي لتقدم القادة  من هنا أصبح القدوة لنا  .

 

ثم توجهنا للاستيلاء علي ثلاثة نقط حصينة للعدو ، حتي وانهم ظلوا في اطلاق الصواريخ والنيران علينا، وفي 7 من أكتوبر،ومع تبادل أطلاق النيران واطلاق الصواريخ من قبل العدو علي اللانش الذي كان يستقله بيومي،  ليغطس في  المياه  ، وكلما يخرج من المياه ، لايري الا والمياه قد تلونت بدماء الجنود  مع استمرار قذف العدو للصواريخ .

 

 

وفوجيء بيومي باصابته بحروقا عميقة في وجه  وفقد العين اليمني ، وبالرغم من ذلك إلا أنه أصر علي الاستمرار في المعركة، وكانت هي الاصابة الاولي له ، الا انه تعرض لاصابة آخري حينما فوجيء بأطلاق صاروخ جوار الحفر "البرميلية "التي حفرها الجنود كي تكون بمثابة قبورنا لهم في حالة تدميرها من العدو الإسرائيلي  أو مخبأ لهم وتصدي لضربات العدو ،اثناء تواجده في الحفرة الخاصة به  " التي قاموا بانشائها لتحصين انفسهم والتصدي للعدو في منطقة الجناين ، بمدخل السويس ، وبعد هدوء دوامة التراب والعفار فوجيء بأنه فقد ذراعه الأيمن .

ولم يجد ما يضمم جراحة فاضطر الي السباحة في مياه القناة بواسطة ذراع واحد فقط والاخر ينزف دما ويرفض التلويح او التفات الانظار اليه حتي لايضربه العدو الاسرائيلي، ومع استمرار إطلاق القنابل والصواريخ من قبل العدو الإسرائيلي بصورة عشوائية داخل مياه القناة ، مما أحدث زلزلة وانخراط كبير من اعماق البحر والسطح ، مما دفع بقاهر خط بارليف والوصول الي الضفة الشرقية لقناة السويس ، ينقذه العدو الإسرائيلي من الموت المحقق دون قصدا منه ، حتي ان رئاه بعض الجنود وقاموا  بانقاذه، ونقلة لتلقي العلاج وإنقاذ حياته .

 



تعليقات

المشاركات الشائعة